يُنتج معالجة الأرز مخلفات كبيرة، خاصة قش الأرز والقمح، والتي كانت تعتبر تقليديًا نفايات. إن التخلص غير السليم، مثل الحرق أو الرمي، لا يضيع الموارد فحسب، بل يضر أيضًا بالبيئة. اليوم، يتم تحويل نفايات الأرز بشكل متزايد إلى موارد قيمة من خلال أساليب مبتكرة ومستدامة.
قش الأرز كمصدر طاقة متجددة
يمثل قش الأرز، الذي يشكل حوالي 20% من الأرز المحصود، مصدرًا غنيًا بالسليلوز والسيليكا. واحدة من أكثر الطرق فعالية للاستفادة منها هي صنع كريات وقود حيوية أو كتل. توفر هذه المنتجات مصدر طاقة نظيف ومتجدد يمكن أن يحل محل الفحم أو غيره من الوقود الأحفوري في الغلايات والأفران ومحطات الطاقة الصغيرة. هذا لا يقلل فقط من تكاليف الطاقة، بل يساعد أيضًا على تقليل تلوث الهواء وانبعاثات الكربون.

رماد قش الأرز في البناء
عند حرق قش الأرز تحت ظروف مراقبة، ينتج رماد قش الأرز (RHA)، الذي يحتوي على تركيز عالٍ من السيليكا. يُعتبر RHA ذا قيمة في صناعة البناء كمُضاف للأسمنت والخرسانة. فهو يُحسن قوة المادة ومتانتها مع تقليل الطلب على مواد البناء التقليدية التي تتطلب طاقة عالية، مما يعزز ممارسات البناء المستدامة.

تحويل قش القمح والأرز إلى سماد عضوي عن طريق التسميد مع روث الحيوانات.
يمكن أيضًا تسميد قش الأرز والأرز مع روث الحيوانات لإنتاج سماد عضوي غني بالمغذيات. تحسن هذه الطريقة خصوبة التربة وبنيتها، وتقلل من حجم النفايات، وتمنع الروائح الكريهة المرتبطة بالبقايا الزراعية الخام. كما تدعم الزراعة الصديقة للبيئة من خلال إغلاق دورة المغذيات.

خاتمة
من خلال تحويل نفايات الأرز إلى طاقة ومواد بناء وسماد عضوي، يمكن لمناطق إنتاج الأرز تقليل الأثر البيئي مع خلق فرص اقتصادية. إن الاستخدام السليم لهذه المنتجات الثانوية يعكس نهج الاقتصاد الدائري، حيث يتحول ما كان يُعتبر نفايات إلى موارد قيمة.

لمنتجي الأرز الذين يسعون لتحسين عملياتهم، نوصي باستخدام خطوط إنتاج طحن الأرز عالية الكفاءة. هذه الآلات لا تحسن فقط إنتاجية وجودة الأرز، بل تولد أيضًا قش الأرز والنفايات في شكل يسهل إعادة تدويره وإعادة استخدامه، مما يساعدك على تحقيق فوائد اقتصادية وبيئية.